وضع الأطفال أولاً

يخشى كل أب وأم من تأثير الطلاق على أطفالهم. وفهمنا للتحديات القانونية والعاطفية يعني أنه يمكننا مساعدتك في إعطاء الأولوية لأطفالك.

أثناء إجراءات الانفصال أو الطلاق، ربما يكون تأثير ذلك على أطفالك هو مصدر قلقك الأكبر. فعلى الرغم من أنك لن تكون أنت وشريكك زوجين بعد الآن، إلا أنكما ستظلان أبوين، وفي الغالبية العظمى من الحالات، سيستفيد أطفالكما من استمرار علاقة الحب معكما.

قد يشعرون بالغضب والارتباك والقلق، وسيحتاجون إلى طمأنتهم بأن الأمور ستكون على ما يرام بالنسبة لهم على المدى الطويل. ولكن في الوقت الذي تصارع فيه مشاعرك وشكوكك بعد الانفصال، يكون من الصعب جداّ الحفاظ على الهدوء أمام الأطفال والتخطيط للمستقبل. ومساعدتك على تحقيق ذلك هو واحد من أهم جوانب عملنا كمحامي أسرة. 

يمكننا تقديم المشورة بخصوص:

 - الترتيبات الخاصة بمكان سكن الأطفال والوقت الذي يقضونه مع كلٍ منكما (ما يزال يطلق على ذلك في كثير من الأحيان "الحضانة" و"الرؤية" على الرغم من أن هذه المصطلحات القانونية أُلغيت منذ عدة سنوات)

 - العطلات أو الانتقال إلى الخارج بشكل دائم

 - أمور التعليم

 - اختطاف الأطفال

 - حقوق الجدّين والجدتين

 - الدعم المالي للأطفال

 - قانون تأجير الأرحام والخصوبة

نسعى دوماً إلى الحد من النزاعات وننظر للمحكمة كملاذ أخير، فنحن نعلم من خلال تجربتنا أن الترتيبات المتفق عليها أفضل دائماً. 

قانون الأطفال لعام 1989 هو التشريع الرئيسي المتعلق بالأطفال عندما تنهار العلاقات الأسرية. وهو يحدد المبادئ والقواعد القانونية التي يجب على القضاة والمحكمين في قضايا الأطفال تطبيقها عند الفصل في نزاع معين. وهذه المبادئ والأحكام القانونية نفسها وُضِعت لتوجيه الوالدين وتشجيعهما على التوصل إلى اتفاق فيما بينهما خارج المحكمة.

عندما دخل قانون الأطفال حيز التنفيذ، غيّر بشكل أساسي القانون والمنهج المتبع في قضايا الأطفال، فأنهى الأوامر القديمة المتعلقة بحضانة الأطفال ورؤيتهم وقدّم مفهوم تحمل الوالدين المسؤولية الأبوية عن الأطفال بدلاً من الحق فيهم. ويحتوي القانون على قائمة تحقق من صالح الأطفال تتضمن سماع صوت الطفل والحرص على أخذ رغباته في الاعتبار، بحسب عمره وفهمه. كما أنه يقر بأن الأوامر القضائية ليست ضرورية في معظم الحالات لأن الوالدين نفسيهما يجب أن يقررا ما هو الأفضل لأطفالهما.

يبدأ القانون بتحديد المبادئ الرئيسية الثلاثة التالية: 

 - عندما تنشأ أي مسألة بشأن تربية الأطفال، فإن صالحهم هو الاعتبار الأهم.

 - التأخير في تنظيم الترتيبات يؤدي غالباً إلى أضرار.

 - من مصلحة الأطفال أن يشارك الوالدان كلاهما في حياتهم، ما لم يكن هناك سبب وجيه لعكس ذلك.

نحن نعلم أهمية أطفالك بالنسبة لك، ولهذا لدينا في ميلز أند ريف فريق متخصص في قضايا الأطفال. لدينا محامون خبراء في كل مكتب من مكاتبنا، مما يمكننا من تقديم المشورة بشأن مجموعة كاملة من قضايا الأطفال، مهما كانت صعبة ومعقدة. يمكنك الاعتماد علينا لمساعدتك في العثور على أفضل طريقة للتعامل مع التحديات التي تواجهها حتى تتمكن أنت وأطفالك من التطلع إلى المستقبل بثقة.

Mills & Reeve Sites navigation
A tabbed collection of Mills & Reeve sites.
Sites